حوسبة الديوان

core

مقدمة ونظرة تاريخية :

  • بدأ ديوان الضرائب في محاولة حوسبة عمله الضريبي مع تطبيق نظام الضريبة على القيمة المضافة في العام 2000م وما صاحبها من إنشاء وحدة تقنية لحوسبة إدارة القيمة المضافة ومن ثم إنشاء إدارة حوسبة مركزية ، ولكنها لم تحقق الأهداف المرجوة منها بصورةٍ كُلية .
  • تلتها محاولات بالإمكانيات الذاتية للديوان لبناء أنظمة داخلية محوسبة مثل نظام المعلومات ونظام التحصيل الموحد ونظام إقرارات القيمة المضافة ونظام الرقم التعريفي الضريبي .
  • شرع ديوان الضرائب في مشروع الحوسبة (الحالي) في فبراير من العام 2014م حيث تم تكوين لجنة فنية ضمت خبراء ومختصين وموظفين من الديوان .

مشروع حوسبة الإجراءات والمعاملات الضريبية :

  • كان نتاج ما تقدم أن طرح الديوان مشروعه الرائد في حوسبة عملياته الضريبية وتهيئة البنية التحتية للحوسبة ، مُتبعاً الخطوات العلمية التي أوصت بها اللجنة المكلفة وبرعاية السيد / وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ، وذلك من أجل إحداث نقلةٍ نوعية والتحول للنظام الإلكتروني الضريبي الشامل وذلك ضمن توجهات الدولة لبناء الحكومة الإلكترونية وتحقيق أهداف الديوان وأهمها تعظيم الإيرادات ورفع كفاءة أداء الأعمال وتقليل تكلفة التحصيل وبناء قاعدة معلومات قوية وآمنة وتوسيع المظلة الضريبية من خلال نظام الفوترة الالكترونية بالاستفادة من المعلومات التي توفرها هذه الأنظمة الإلكترونية .
  • تم طرح عطاء لاختيار استشاري لحوسبة العمليات الضريبية وتمت ترسيته على (مركز النيل للأبحاث التقنية) والذي قام بتحليل الإجراءات الضريبية التي جمعت ، وكان نتاجه وثيقة طلب مقترحات حلول Request For Proposals تم طرحه للتنافس للموردين المحليين والعالميين .
  • تقدمت للتنافس ست شركات (ثلاث منها أجنبية وثلاث سودانية) ، تم استبعاد ثلاث منها فنياً حسب المستندات المقدمة منها .
  • قدمت الثلاث شركات المتبقية رؤيتها لحوسبة نظام ديوان الضرائب وعرضت الأنظمة المتوفرة لديها ، وتم استبعاد أحدى الشركات الثلاثة باعتبار نظامها أقل من الشركات الأخرى .
  • لتبقى شركتين في التنافس (تركية وصينية) تمت زياراتهما ميدانياً في مواقعهما والتعرف على أنظمتهم والدول التي تتعامل معها ، وتم استبعاد الشركة التركية لأنها غير مالكة للنظام إضافة إلى تكلفتها المالية عالية (14 مليون دولار أمريكي) .
  • تمت ترسيته العطاء واختيار (شركة رتشفيد إنفورميشن تكنولوجي الصينية) (أحدى شركات مجموعة CNPC) ، وذلك من حيث الناحية الفنية ولتكلفتها المالية الأقل وامتلاكها للنظام والذي يستوعب أكثر من 44 مليون ممول .
  • بدأ التنفيذ الفعلي للمشروع بتوقيع العقد مع الشركة الصينية في مايو 2015م بتشريف السيد/ وزير المالية والتخطيط الاقتصادي .